النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لتستريحوا فيه من عمل النهار.
الثاني : لتكفوا فيه عن طلب الأرزاق.
الثالث : لتحاسبوا فيه أنفسكم على ما عملتم بالنهار.
﴿والنهار مبصراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مبصراً لقدرة الله في خلقه.
الثاني : مبصراً لمطالب الأرزاق.
أحدها : لتستريحوا فيه من عمل النهار.
الثاني : لتكفوا فيه عن طلب الأرزاق.
الثالث : لتحاسبوا فيه أنفسكم على ما عملتم بالنهار.
﴿والنهار مبصراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مبصراً لقدرة الله في خلقه.
الثاني : مبصراً لمطالب الأرزاق.