تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ) أي : أطفالا، واحدا بمعنى الجمع، ويقال : طفلا طفلا.
وقوله :( ثم لتبلغوا أشدكم ) قد بينا معنى الأشد.
وقوله :( ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ) أي : من قبل أن صار شيخا.
وقوله :( ولتبلغوا أجلا مسمى ) أي : ما قدر لكم من الحياة.
وقوله :( ولعلكم تعقلون ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ثم لتبلغوا أشدكم ) قد بينا معنى الأشد.
وقوله :( ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ) أي : من قبل أن صار شيخا.
وقوله :( ولتبلغوا أجلا مسمى ) أي : ما قدر لكم من الحياة.
وقوله :( ولعلكم تعقلون ) ظاهر المعنى.