مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
هُوَ الذى خَلَقَكُمْ } أي أصلكم ﴿مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾ اقتصر على الواحد لأن المراد بيان الجنس ﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ﴾ متعلق بمحذوف تقديره ثم يبقيكم لتبلغوا وكذلك ﴿ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاً﴾ وبكسر الشين : مكي وحمزة وعلي وحماد ويحيى والأعشى ﴿وَمِنكُمْ مَّن يتوفى مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل بلوغ الأشد أو من قبل الشيوخة ﴿وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾ معناه ويفعل ذلك لتبلغوا أجلاً مسمى وهو وقت الموت أو يوم القيامة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ما في ذلك من العبر والحجج

تفسير هذه الآية من كتب أخرى