تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿هو الذي خلقكم من تراب﴾ وذلك أن كفار مكة كذبوا بالبعث، فأخبرهم الله عن بدء خلقهم ليعتبروا في البعث، فقال تعالى :﴿هو الذي خلقكم من تراب﴾ يعني آدم، عليه السلام.
﴿ثم من نطفة﴾ يعني ذريته ﴿ثم من علقة﴾ يعني مثل الدم ﴿ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم﴾ يعني ثماني عشرة سنة، فهو في الأشد ما بين الثماني عشرة إلى الأربعين سنة ﴿ثم لتكونوا شيوخا﴾ يعني لكي تكونوا شيوخا ﴿ومنكم من يتوفى من قبل﴾ أن يكون شيخا ﴿ولتبلغوا أجلا مسمى﴾ يعني الشيخ والشاب جميعا ﴿ولعلكم﴾ يعني ولكي ﴿تعقلون﴾ آية يقول : لكي تعقلوا آثار ربكم في خلقكم بأنه قادر على أن يبعثكم كما خلقكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى