التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ثم يخرجكم طفلا﴾ أراد الجنس ولذلك أفرد لفظه مع أن الخطاب لجماعة.
﴿ثم لتبلغوا أشدكم﴾ ذكر الأشد في سورة يوسف عليه السلام واللام تتعلق بفعل محذوف تقديره : ثم يبقيكم لتبلغوا وكذلك لتكونوا وأما ﴿لتبلغوا أجلا مسمى﴾ فمتعلق بمحذوف آخر تقديره : فعل ذلك بكم لتبلغوا أجلا مسمى وهو الموت أو يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى