الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ﴾ متعلق بفعل محذوف تقديره : ثم يبقيكم لتبلغوا. وكذلك لتكونوا. وأما ﴿وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾ فمعناه : ونفعل ذلك لتبلغوا أجلاً مسمى، وهو وقت الموت. وقيل : يوم القيامة. وقرىء :«شيوخاً » بكسر الشين. وشيخاً، على التوحيد، كقوله :﴿طِفْلاً﴾ [الحج: ٥] والمعنى : كل واحد منكم. أو اقتصر على الواحد ؛ لأنّ الغرض بيان الجنس ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل الشيخوخة أو من قبل هذه الأحوال إذا خرج سقطا ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ما في ذلك في العبر والحجج.