أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾ أي خلق أباكم آدم منه ﴿ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ﴾ مني ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ هي واحدة الحيوانات الصغيرة التي ثبت وجودها بالمني. وقيل: العلقة: قطعة دم غليظ ﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ﴾ تكامل قوتكم. وهو من ثلاثين إلى أربعين سنة. (انظر آية ٢١ من الذاريات) ﴿وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى﴾ يستوفي أجله فيموت ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي قبل بلوغ الأشد والشيخوخة ﴿وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾ وقتاً محدوداً: هو انتهاء آجالكم ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ دلائل التوحيد التي بسطناها لكم، وهيأنا أذهانكم لقبولها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى