فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أردف هذا بذكر دليل من الأدلة الدالة على التوحيد فقال :
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي خلق أباكم الأول وهو آدم، وخلقه ﴿مِنْ تُرَابٍ﴾ يستلزم خلق ذريته منه ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ قد تقدم تفسير هذا في غير موضع ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ أي أطفالا، وأفرده لكونه اسم جنس، أو على معنى : ثم يخرج كل واحد منكم طفلا.
﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ وهي الحالة التي تجتمع فيها القوة والعقل من الثلاثين سنة إلى الأربعين، وقد سبق بيان الأشد مستوفي في الأنعام والتقدير لتكبروا شيئا فشيئا ثم لتبلغوا غاية الكمال ﴿ثُمَّ﴾ يبقيكم.
﴿لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾ بضم الشين وبكسرها سبعيتان وقرئ شيخا على الإفراد كقوله طفلا والشيخ من جاوز الأربعين سنة، يعني أن مراتب الإنسان بعد خروجه من بطن أمه ثلاث : الطفولية، وهي حالة النمو والزيادة إلى أن يبلغ كمال الأشد من غير ضعف، ثم يتناقص بعد ذلك وهي الشيخوخة.
﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ﴾ أي من قبل الأشد، ومن قبل الشيخوخة ﴿وَلِتَبْلُغُوا﴾ جميعا ﴿أَجَلًا مُسَمًّى﴾ أي وقت الموت أو يوم القيامة، واللام هي لام التعليل أو العاقبة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي لكي تعقلوا توحيد ربكم وقدرته البالغة في خلقهم على هذه الأطوار المختلفة إلى الأجل المذكور.
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ أي خلق أباكم الأول وهو آدم، وخلقه ﴿مِنْ تُرَابٍ﴾ يستلزم خلق ذريته منه ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ قد تقدم تفسير هذا في غير موضع ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ أي أطفالا، وأفرده لكونه اسم جنس، أو على معنى : ثم يخرج كل واحد منكم طفلا.
﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ وهي الحالة التي تجتمع فيها القوة والعقل من الثلاثين سنة إلى الأربعين، وقد سبق بيان الأشد مستوفي في الأنعام والتقدير لتكبروا شيئا فشيئا ثم لتبلغوا غاية الكمال ﴿ثُمَّ﴾ يبقيكم.
﴿لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾ بضم الشين وبكسرها سبعيتان وقرئ شيخا على الإفراد كقوله طفلا والشيخ من جاوز الأربعين سنة، يعني أن مراتب الإنسان بعد خروجه من بطن أمه ثلاث : الطفولية، وهي حالة النمو والزيادة إلى أن يبلغ كمال الأشد من غير ضعف، ثم يتناقص بعد ذلك وهي الشيخوخة.
﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ﴾ أي من قبل الأشد، ومن قبل الشيخوخة ﴿وَلِتَبْلُغُوا﴾ جميعا ﴿أَجَلًا مُسَمًّى﴾ أي وقت الموت أو يوم القيامة، واللام هي لام التعليل أو العاقبة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي لكي تعقلوا توحيد ربكم وقدرته البالغة في خلقهم على هذه الأطوار المختلفة إلى الأجل المذكور.