الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ﴾: ما يهتدى به ﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾: التوراة بعده ﴿هُدًى﴾: هاديا ﴿وَذِكْرَىٰ﴾: تذكرة ﴿لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول ﴿فَٱصْبِرْ﴾: على أذاهم ﴿إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ﴾: بنصر أوليائه ﴿وَٱسْتَغْفِـرْ لِذَنبِكَ﴾: من ترك الأولى أو ليستن بك ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِيِّ﴾: بعد الزوال ﴿وَٱلإِبْكَارِ﴾: أي: دم عليه أو صَلِّ إذ ما وجبت بمكة إلا ركعتان بكرة وكذا عشية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿أَتَاهُمْ إِن﴾: ما ﴿فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ﴾: طمع علو عليك ﴿مَّـا هُم بِبَالِغِيهِ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ﴾: من شرهم ﴿إِنَّـهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالكم ﴿ٱلْبَصِيرُ﴾: بأحوالكم ﴿لَخَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ أَكْـبَرُ﴾: أعظم عندكم ﴿مِنْ﴾: إعادة ﴿خَلْقِ ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْـثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فينكرون البعث ﴿وَمَا يَسْتَوِي ٱلأَعْـمَىٰ﴾: الجاهل ﴿وَٱلْبَصِيرُ﴾: العالم ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَلاَ ٱلْمُسِيۤءُ﴾: فيجب البعث لإظهار تفاوتهم تذكرا ﴿قَلِيـلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ * إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لآتِيَـةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾: لإمكانها وإجماع الرسل على وقوعها ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لجهلهم ﴿وَقَالَ رَبُّكُـمُ ٱدْعُونِيۤ﴾: سلوني ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾: أي: دعائي، فإنَّه مُخُّ العبادةِ ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾: ذليلين ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ﴾: لتستريحوا ﴿فِيهِ﴾: فخلقه باردا مظلما لتسكن الحركات والحواس ﴿وَٱلنَّهَـارَ مُبْصِـراً﴾: مجاز للمبالغة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْـثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ * ذَٰلِكُمُ﴾: المختص بتلك الأفعال ﴿ٱللَّهُ رَبُّكُمْ خَـٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّىٰ﴾: فكيف ﴿تُؤْفَكُونَ﴾: تصرفون عن عبادته ﴿كَذَلِكَ﴾: الإفك ﴿يُؤْفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ * ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَـلَ لَكُـمُ ٱلأَرْضَ قَـرَاراً﴾: مستقرا ﴿وَٱلسَّمَآءَ بِنَـآءً﴾: قبة عليكم ﴿وَصَوَّرَكُـمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُـمْ﴾: الترتيب اعتباري ﴿وَرَزَقَكُـمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ﴾: اللذائذ ﴿ذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُـمْ فَتَـبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * هُوَ ٱلْحَيُّ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَـٱدْعُوهُ﴾: اعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: العبادة من الرياء قائلين: ﴿ٱلْحَـمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * قُلْ﴾: حين يدعونكم إلى دينهم ﴿إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونه ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ﴾: الحجج ﴿ٱلْبَيِّنَـٰتُ﴾: على وحدانيته ﴿مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ﴾: أنقاد ﴿لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ﴾: أي: كل واحد منكم ﴿طِفْلاً ثُمَّ﴾: يبقيكم ﴿لِتَـبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُـمْ﴾: أي: كمال قوتكم من الثلاثين إلى الأربعين ﴿ثُمَّ﴾: يبقيكم ﴿لِتَكُـونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ﴾: أي: قبل تلك الأحوال ﴿وَ﴾: يفعل ذلك ﴿لِتَبْلُغُوۤاْ أَجَلاً مُّسَمًّى﴾: مقدراً ﴿وَلَعَلَّـكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: قدرته ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَإِذَا﴾: الفاء لأنه نتيجة السابق، لأنه يقتضي قدرة ذاتية مطلقة.
﴿قَضَىٰ﴾: أراد ﴿أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ﴾: كما مر
﴿قَضَىٰ﴾: أراد ﴿أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ﴾: كما مر