التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قول :﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ ذلك تنبيه من الله إلى أن الإحياء والإماتة بيده ؛ فهو سبحانه قادر على ذلك وهو بيده مقاليد كل شيء ولا يعجزه صنع شيء.
قوله :﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ إذا أراد أن يخلق شيئا أو يفعل أمرا من الأمور ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي يقول للذي يريد تكوينه أو خلْقه ﴿كُنْ﴾ فإنه يكون دون تردد أو تخلف. ودون نَصَب من الله أو معاناة. (١)
١ تفسير الطبري ج ٢٤ ص ٥٣-٥٤ وتفسير القرطبي ج ١٥ ص ٣٣٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى