بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿هُوَ الذي يحيي ويميت﴾ أي : يحيي للبعث، ويميت في الدنيا، على معنى التقديم، ويقال : معناه هو الذي يحيي في الأرحام، ويميت عند انقضاء الآجال، ﴿فَإِذَا قضى أَمْراً﴾ يعني : أراد أن يخلق شيئاً، ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.