فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿هُوَ الذي يُحْيِي وَيُمِيت﴾ أي يقدر على الإحياء، والإماتة ﴿فَإِذَا قضى أَمْراً﴾ من الأمور التي يريدها ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ من غير توقف، وهو : تمثيل لتأثير قدرته في المقدورات عند تعلق إرادته بها، وقد تقدّم تحقيق معناه في البقرة، وفيما بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى