تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٨ وقوله تعالى :﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي هو الذي يخلق حياة كل شيء، ويخلق موت كل شيء.
وعلى قول المعتزلة يجوز أن يسمّى كل عبد مُحيِيا مميتا لقولهم : إن القتيل ليس بميّت بأجله، بل يميته القاتل، وقولهم : إن المتولّدات من الفعل، هي(١) فعل ذلك الفاعل. فعلى قولهم هذا يجوز تسمية كل أحد مُحيِيًا مميتًا.
وقوله تعالى :﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ فإنما يترجم بقوله :﴿كن﴾ من غير أن كان منه كاف ونون. فذلك تكوينه، والله الموفّق.
وقد ذكرنا هذا في ما تقدم على الإبلاغ.
وعلى قول المعتزلة يجوز أن يسمّى كل عبد مُحيِيا مميتا لقولهم : إن القتيل ليس بميّت بأجله، بل يميته القاتل، وقولهم : إن المتولّدات من الفعل، هي(١) فعل ذلك الفاعل. فعلى قولهم هذا يجوز تسمية كل أحد مُحيِيًا مميتًا.
وقوله تعالى :﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ فإنما يترجم بقوله :﴿كن﴾ من غير أن كان منه كاف ونون. فذلك تكوينه، والله الموفّق.
وقد ذكرنا هذا في ما تقدم على الإبلاغ.
١ في الأصل وم: هو..