التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك - ما يسلى النبى ﷺ عما أصابه من المشركين، بأن بين له سوء عاقبيتهم يوم القيامة، وبأن أمره بالبصر على كيدهم، وبشره بأن العاقبة ستكون له ولأتباعه.. فقال - تعالى - :
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ...﴾.
الاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله...﴾ للتعجيب من أحوال هؤلاء المشركين. حيث أنكروا الحق الواضح وانساقوا وراء الأوهام والأباطيل.
والمعنى : انظر - أيها الرسول الكريم - إلى أحوال المشركين، وتعجب من سلوكهم الذميم، حيث جادلوا فى الآيات الدالة على وحدانية الله وقدرته بدون علم أو حجة.
وقوله :﴿أنى يُصْرَفُونَ﴾ أى : انظر كيف يصرفون عن آيات الله الموجبة للإِيمان بها. إلى الجحود والتكذيب والجدال بالباطل فيها ؟
لقد كان من المنتظر منهم أن يهتدوا إلى الحق بعد أن وصل إليهم.. ولكنهم عموا وصموا عنه. لانطماس بصائرهم، واستحواذ الشيطان عليهم.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ...﴾.
الاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله...﴾ للتعجيب من أحوال هؤلاء المشركين. حيث أنكروا الحق الواضح وانساقوا وراء الأوهام والأباطيل.
والمعنى : انظر - أيها الرسول الكريم - إلى أحوال المشركين، وتعجب من سلوكهم الذميم، حيث جادلوا فى الآيات الدالة على وحدانية الله وقدرته بدون علم أو حجة.
وقوله :﴿أنى يُصْرَفُونَ﴾ أى : انظر كيف يصرفون عن آيات الله الموجبة للإِيمان بها. إلى الجحود والتكذيب والجدال بالباطل فيها ؟
لقد كان من المنتظر منهم أن يهتدوا إلى الحق بعد أن وصل إليهم.. ولكنهم عموا وصموا عنه. لانطماس بصائرهم، واستحواذ الشيطان عليهم.