فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم عجب سبحانه من أحوال المجادلين في آيات الله، فقال :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يجادلون في ءايات الله﴾، وقد سبق بيان معنى المجادلة ﴿أنى يُصْرَفُونَ﴾ أي كيف يصرفون عنها مع قيام الأدلة الدالة على صحتها، وأنها في أنفسها موجبة للتوحيد. قال ابن زيد : هم المشركون بدليل قوله :﴿الذين كَذَّبُواْ بالكتاب وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى