اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
فمعنى قوله تعالى هنا :﴿ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ﴾ أي يوقد بهم، كقوله تعالى :﴿وَقُودُهَا الناس والحجارة﴾ [التحريم: ٦] والسَّجِير : الخليلُ الذي يَسْجُرُ في مَوَدَّة خليله، كقولهم : فُلاَنٌ يَحْتَرِقُ فِي مَوَدَّةِ فُلاَنٍ(١).

فصل


هذه كيفية عقابهم، والمعنى أنه يكون في أعناقهم أغلال وسلاسل ثم يسحبون بتلك السلاسل في الماء المُسَخَّنِ بنار جهنم،
١ انظر اللسان السابق والدر المصون ٤/٧١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى