فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ يقال سجرت التنور، أي أوقدته، وسجرته ملأته بالوقود، ومنه ﴿البحر المسجور﴾ أي المملوء، فالمعنى توقد بهم النار وتملأ بهم، والمراد أنهم يعذبون بألوان العذاب، وينقلون من باب إلى باب قال مجاهد ومقاتل : توقد بهم النار فصاروا وقودها، عن عبد الله بن عمرو قال : تلا رسول الله ﷺ :( إذ الأغلال إلى قوله : يسجرون، فقال : لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى جمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن يبلغ أصلها. أو قال :
قعرها )، أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور.
قعرها )، أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور.