تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧١:الآيتان ٧١ و٧٢ وقوله تعالى :﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ ﴿فِي الْحَمِيمِ﴾ ذكر أن في السلاسل ثلاث لغات : الرفع والنصب والخفض(١) : فمن رفعها يقول معناه : إذ جُعل الأغلال والسلاسل في أعناقهم، يُسحبون بها في الحميم. ومن قال بالخفض فتأويله : إذ الأغلال في أعناقهم، أي تجعل الأغلال في السلاسل، فيُسحبون بها في الحميم. ومن قال بالنصب فكأنه(٢) قرأ : إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [ في الحميم، أي يسحبون ](٣) السلاسل في الحميم.
وقوله تعالى :﴿يُسجَرون﴾ أي يُجرّون، والحميم قد مر تأويله، وهو ماء يشرب منه، قد انتهى حرّه غايته.
وقوله تعالى :﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ أي يوقدون. ذكر ما يُسقَون فيها، وهو الحميم، وذكر ما يُحرقون به.
قال أبو عوسجة :﴿يُسحَبون﴾ أي يُجرّون، وصرفه : سَحَبَ يَسْحَبُ سَحْبًا، أي يجُرّ. وقوله :﴿يُسجَرون﴾ أي يوقدون بهم، يقال : سجرت /٤٨١– أ/ أي أوقدت فيه، وصرفه : سَجَرَ يَسْجُرُ سَجْرًا.
وقوله تعالى :﴿يُسجَرون﴾ أي يُجرّون، والحميم قد مر تأويله، وهو ماء يشرب منه، قد انتهى حرّه غايته.
وقوله تعالى :﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ أي يوقدون. ذكر ما يُسقَون فيها، وهو الحميم، وذكر ما يُحرقون به.
قال أبو عوسجة :﴿يُسحَبون﴾ أي يُجرّون، وصرفه : سَحَبَ يَسْحَبُ سَحْبًا، أي يجُرّ. وقوله :﴿يُسجَرون﴾ أي يوقدون بهم، يقال : سجرت /٤٨١– أ/ أي أوقدت فيه، وصرفه : سَجَرَ يَسْجُرُ سَجْرًا.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ح٦/٥٧ و/٥٨..
٢ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٢ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٣ من م، ساقطة من الأصل..