تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق ) هذا دليل على أنه قد يكون فرح بحق.
وقوله :( وبما كنتم تمرحون ) الفرح : السرور. والمرح والبطر والأشر. وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال :" إن الله تعالى يبغض البذخين الفرحين المرحين، ويحب كل قلب حزين، ويبغض الحبر السمين، ويبغض أهل بيت اللحمين (١)أي : الذين يكثرون أكل اللحم، ويقال : الذين يأكلون لحوم الناس بالغيبة. والخبر غريب.
وقوله :( وبما كنتم تمرحون ) الفرح : السرور. والمرح والبطر والأشر. وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال :" إن الله تعالى يبغض البذخين الفرحين المرحين، ويحب كل قلب حزين، ويبغض الحبر السمين، ويبغض أهل بيت اللحمين (١)أي : الذين يكثرون أكل اللحم، ويقال : الذين يأكلون لحوم الناس بالغيبة. والخبر غريب.
١ ذكره القرطبي في تفسيره ( ١٥/ ٣٣٣) عن خالد عن ثور عن معاد مرفوعا به، و عزاه للماوردى في تفسيره. و للحديث شواهد : فعن أبي الدرداء مرفوعا : إن الله يحب كل قلب حزين) رواه ابن أبي الدنيا في الهم و الحزن ( رقم ٢)، و ابن عدي في الكامل ( ٢/٣٩) و الطبراني في مسند الشامين ( ٢/٣٥١ رقم ١٤٨٠) و الحاكم (٤/٣١٥) و صححه، وتعقبه الذهبي بقوله : مع ضعف أبي بكر منقطع، و أبو نعيم الحلية ( ٦/٩٠)، و القضاعي في مسند الشهاب ( ٢/١٤٩-١٥٠ رقم ١٠٧٥ ) و رواه البزاز بإسناد آخر عن أبي الدرداء ( ٢/٤٦٨ رقم ٢٢٣٠ مختصر الزوائد )، و انطر السلسلة الضعيفة ( ٤٨٣)، و باقي شواهد في المقاصد ( ٢٠٧-٢٠٨ رقم ٢٤٥).