التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى أدت بهم إلى هذا العذاب المهين فقال :﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ. ادخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين﴾.
وقوله :﴿تَمْرَحُونَ﴾ من المرح وهو التوسع فى الفرح مع الأشر والبطر.
أى : ذلك الذى نزل بكم من العذاب، بسبب فرحكم وبطركم فى الأرض بالباطل، وبسبب مرحكم وأشركم وغروركم فيها وحق عليكم أن يقال لكم بسبب ذلك : ادخلوا أبواب جهنم المفتوحة أمامكم، حالة كونكم خالدين فيها خلودا أبديا، فبئس ﴿مَثْوَى﴾ أى : مكان المتكبرين } عن قبول الحق جهنم.
وقوله :﴿تَمْرَحُونَ﴾ من المرح وهو التوسع فى الفرح مع الأشر والبطر.
أى : ذلك الذى نزل بكم من العذاب، بسبب فرحكم وبطركم فى الأرض بالباطل، وبسبب مرحكم وأشركم وغروركم فيها وحق عليكم أن يقال لكم بسبب ذلك : ادخلوا أبواب جهنم المفتوحة أمامكم، حالة كونكم خالدين فيها خلودا أبديا، فبئس ﴿مَثْوَى﴾ أى : مكان المتكبرين } عن قبول الحق جهنم.