البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ذلكم الإضلال بسبب ما كان لكم من الفرح والمرح، ﴿بغير الحق﴾ : وهو الشهادة عبادة الأوثان.
وقال ابن عطية : ذلك العذاب الذي أنتم فيه مما كنتم تفرحون في الأرض بالمعاصي والكفر. انتهى.
و ﴿تمرحون﴾، قال ابن عباس : الفخر والخيلاء ؛ وقال مجاهد : الاشر والبطر، انتهى.
فقال لهم ذلك توبيخاً أي إيماناً لكم هذا بما كنتم تظهرون في الدنيا من السرور بالمعاصي وكثرة المال والأتباع والصحة.
وقال الضحاك : الفرح والسرور، والمرح : العدوان، وفي الحديث :« إن الله يبغض البذخين الفرحين ويحب كل قلب حزين » وتفرحون وتمرحون من باب تجنيس التحريف المذكور في علم البديع، وهو أن يكون الحرف فرقاً بين الكلمتين.
وقال ابن عطية : ذلك العذاب الذي أنتم فيه مما كنتم تفرحون في الأرض بالمعاصي والكفر. انتهى.
و ﴿تمرحون﴾، قال ابن عباس : الفخر والخيلاء ؛ وقال مجاهد : الاشر والبطر، انتهى.
فقال لهم ذلك توبيخاً أي إيماناً لكم هذا بما كنتم تظهرون في الدنيا من السرور بالمعاصي وكثرة المال والأتباع والصحة.
وقال الضحاك : الفرح والسرور، والمرح : العدوان، وفي الحديث :« إن الله يبغض البذخين الفرحين ويحب كل قلب حزين » وتفرحون وتمرحون من باب تجنيس التحريف المذكور في علم البديع، وهو أن يكون الحرف فرقاً بين الكلمتين.