الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾، أي : ذلكم الذي حل(١) بكم من العذاب بفرحكم في الدنيا بغير ما أمر الله عز وجل به من المعاصي وبمرحكم فيها، والمرح : الأشر والبطر.
قال ابن عباس : الفرح هنا والمرح : الفخر(٢) والخيلاء والعمل(٣) في الأرض بالخطيئة وكان ذلك في الشرك، وهو مثل قوله في قارون :﴿لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾(٤).
١ (ح): احل..
٢ (ت) و(ح): (والفخر والتصويب من جامع البيان والمحرر الوجيز..
٣ (ت) و(ح): العمل والتصويب من جامع البيان والمحرر اوجيز..
٤ القصص: ٧٦. وانظر: جامع البيان ٢٤/٥٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى