أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿ذَلِكُمُ﴾ العذاب الذي تعذبونه في الآخرة ﴿بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ باللهو والعصيان؛ وذلك لأن السارق يفرح بسرقته، والزاني يفرح بزناه، والباغي يفرح ببغيه، والظالم يفرح بظلمه. أما الفرح بالطاعات، وبما أحلهالله: فهو من عموم المباحات؛ التي يثاب عليها ﴿وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ المرح: التوسع في السرور والفرح.
ويطلق أيضاً على البطر
ويطلق أيضاً على البطر