فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ذَلِكُمْ﴾ أي ذلك الإضلال المدلول عليه بالفعل أو العذاب ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي تظهرون في الدنيا من الفرح بمعاصي الله، والسرور بمخالفة رسله وكتبه، وقيل : بما كنتم تفرحون به من المال والأتباع والصحة، وقيل : من إنكار البعث والعذاب، وقيل : المراد بالفرح هنا البطر والتكبر ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ المراد بالمرح الزيادة في البطر، وقال مجاهد وغيره : تبطرون وتأشرون، وقال الضحاك : الفرح والسرور. والمرح العدوان وقال مقاتل : المرح البطر والخيلاء وقيل المرح أشد من الفرح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى