تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٥ وقوله تعالى :﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ أي ذلك جزيتكم في النار بما كنتم تسرّون في الدنيا بالباطل ؛ إذ هم كانوا كذلك في الدنيا يفرحون، ويسرّون على كونهم على الباطل. وقيل : يفرحون أي يبطرون. لكن هو على الفرح والرضا بما اختاروا لأنفسهم.
وقوله تعالى :﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ أي وبما كنتم تتكبّرون، كذلك كانوا يسرّون، ويرضون بكونهم على الباطل، ويتكبّرون بذلك على رسول الله ﷺ والمؤمنين. والمرح التكبّر، وهو كقوله :﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ [الإسراء: ٣٧] أي تكبّرًا.
وقوله تعالى :﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ أي وبما كنتم تتكبّرون، كذلك كانوا يسرّون، ويرضون بكونهم على الباطل، ويتكبّرون بذلك على رسول الله ﷺ والمؤمنين. والمرح التكبّر، وهو كقوله :﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ [الإسراء: ٣٧] أي تكبّرًا.