جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فاصبر﴾ : يا محمد، ﴿إن وعد الله(١) : بنصرك وإعلاء كلمتك ﴿حق﴾ : كائن ﴿فإنما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ : كالقتل، والأسر، وإن شرطية وما زائدة، وجزاؤه محذوف مثل فذاك، أو فهو المقصود ﴿أو نتوفينك﴾ : قبل أن يحل ذلك بهم ﴿فإلينا يرجعون﴾ : فنجازيهم في القيامة، وهذا جواب للثاني أو هو جواب لهما أي : إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبهم في الآخرة عذابا شديدا،
١ لما تكلم من أول السورة إلى هذا الموضع في تزييف طريقة المجادلين في آيات الله أمر في هذه الآية رسوله بأن يصبر على إيذائهم وإيحاشهم بتلك المجادلات /١٢كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى