بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني : اصبر يا محمد على أذى الكفار، ﴿إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ أي : كائن، ﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ﴾ من العذاب يعني : فإما نرينك بعض الذي نعدهم من العذاب في الدنيا، وهو القتل، والهزيمة. ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ من قبل أن نرينك عذابهم في الدنيا، ﴿فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ يعني : يرجعون إلينا في الآخرة، فنجزيهم بأعمالهم.