المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أنس تعالى نبيه ووعده بقوله :﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾ أي في نصرك وإظهار أمرك، فإن ذلك أمر إما أن ترى بعضه في حياتك فتقر عينك به، وإما أن تموت قبل ذلك فإلى أمرنا وتعذيبنا يصيرون ويرجعون.
وقرأ الجمهور :«يُرجعون » بضم الياء. وقرأ أبو عبد الرحمن ويعقوب «يَرجعون » بفتح الياء. وقرأ طلحة بن مصرف ويعقوب في رواية الوليد بن حسان : بفتح التاء منقوطة من فوق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى