الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾ أي : فاصبر يا محمد على ما تلقى من مشركي قومك ومجادلتهم لك بغير الحق وتكذيبهم، إن الله منجز لك ما وعدك به من الظفر والنصر عليهم، وإحلال العذاب بهم(١).
﴿فإما نرينك﴾ يا محمد في حياتك، ﴿بعض الذي نعدهم﴾ من العذاب، ﴿أو نتوفينك﴾ قبل أن يحل بهم ذلك، ﴿فإلينا يرجعون﴾، أي : إلينا مصيرهم، فنحكم بينك وبينهم بالحق فنخلدهم في النار ونخلدك ومن اتبعك ومن آمن بك في ( النعيم المقيم. وهذا كله وعيد(٢) من الله عز وجل لقريش وتعزية(٣) للنبي ﷺ وتصبير له.
١ (ح): عليهم..
٢ (ح): تهدد ووعيد..
٣ (ت): ونعزيه بالنون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى