تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ) قال السدى : بعث الله تعالى ثمانية آلاف نبيا : أربعة آلاف من بني إسرائيل، وأربعة آلاف من غير بني إسرائيل. وفي بعض التفاسير : أن جميع من ذكرهم الله تعالى [ في ](١) القرآن من الأنبياء خمسة وعشرون نبيا، أولهم آدم، وآخرهم محمد ﷺ، ذكر ثمانية عشر منهم في سورة الأنعام، والباقين في غيرها. وعن علي رضي الله عنه أن الله تعالى بعث نبيا حبشيا لم يذكر اسمه في القرآن. وأما الذي في أفواه الناس أن الله تعالى بعث مائة وأربعة وعشرين ألف نبي. وهو مروي عن ابن عباس برواية ضعيفة.
وقوله :( وما كان لرسول أن يأتي إلا بإذن الله ) هذا جواب للكفار، سألوا النبي ﷺ معجزة بعينه، وقالوا : افعل كذا وكذا، فرد الله عليهم ذلك بقوله :( وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله ).
وقوله :( فإذا جاء أمر الله قضى بالحق وخسر هنالك المبطلون ) أي : هلك عند ذلك المبطلون.
وقوله :( أمر الله ) أراد به القيامة.
١ في الأصل :(من) و ما أتبتناه من ( ك)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى