غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿لا ينفع﴾ على التذكير : نافع وحمزة وعلي وخلف وعاصم ﴿تتذكرون﴾ بتاء الخطاب : عاصم وحمزة وعلي وخلف. ﴿ادعوني أستجب﴾ بفتح الياء : ابن كثير. ﴿سيدخلون﴾ من الإدخال مجهولاً : ابن كثير ويزيد وعباس ورويس وحماد وأبو بكر غير الشموني ﴿شيوخاً﴾ بكسر الشين : ابن كثير وابن عامر وحمزة وعلي وهبيرة والأعشى ويحيى وحماد.
ثم سلاه بحال الأنبياء السابقة ليقتدي بهم في الصبر والتماسك فقال ﴿ولقد أرسلنا﴾ الآية. ذهب بعض المفسرين إلى أن عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً. وقيل : ثمانية آلاف، نصف ذلك من بني إسرائيل والباقي من سائر الناس. ولعل الأصح أن عددهم لا يعلمه إلا الله لقوله تعالى ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله﴾ [إبراهيم: ٩] لكن الإيمان بالجميع واجب. عن علي رضي الله عنه. بعث الله نبياً أسود لم يقص علينا قصته. ثم إن قريشاً كانوا يقترحون آيات تعنتاً كما مر في أواخر " سبحان " وأول " الفرقان " وغيرهما فلا جرم قال الله تعالى ﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله﴾ بعذاب الدنيا أو بالقيامة. وقال ابن بحر : أمر الله الآية التي اقترحوها وذلك أنه يقع الاضطرار عندها ﴿وخسر هنالك﴾ أي في ذلك الوقت استعير المكان للزمان ﴿المبطلون﴾ وهم أهل الأديان الباطلة.
( سورة المؤمن وهي مكية إلا آية قوله إن الذين يجادلون حروفها أربعة آلاف وتسعمائة وسبعون كلمها ألف ومائتان غير كلمة آياتها خمس وثمانون ).
ثم سلاه بحال الأنبياء السابقة ليقتدي بهم في الصبر والتماسك فقال ﴿ولقد أرسلنا﴾ الآية. ذهب بعض المفسرين إلى أن عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً. وقيل : ثمانية آلاف، نصف ذلك من بني إسرائيل والباقي من سائر الناس. ولعل الأصح أن عددهم لا يعلمه إلا الله لقوله تعالى ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله﴾ [إبراهيم: ٩] لكن الإيمان بالجميع واجب. عن علي رضي الله عنه. بعث الله نبياً أسود لم يقص علينا قصته. ثم إن قريشاً كانوا يقترحون آيات تعنتاً كما مر في أواخر " سبحان " وأول " الفرقان " وغيرهما فلا جرم قال الله تعالى ﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله﴾ بعذاب الدنيا أو بالقيامة. وقال ابن بحر : أمر الله الآية التي اقترحوها وذلك أنه يقع الاضطرار عندها ﴿وخسر هنالك﴾ أي في ذلك الوقت استعير المكان للزمان ﴿المبطلون﴾ وهم أهل الأديان الباطلة.
( سورة المؤمن وهي مكية إلا آية قوله إن الذين يجادلون حروفها أربعة آلاف وتسعمائة وسبعون كلمها ألف ومائتان غير كلمة آياتها خمس وثمانون ).