تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٧٩ - ٨١ } ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ * وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾
يمتن تعالى على عباده، بما جعل لهم من الأنعام، التي بها، جملة من الإنعام :
منها : منافع الركوب عليها، والحمل.
ومنها : منافع الأكل من لحومها، والشرب من ألبانها.
ومنها : منافع الدفء، واتخاذ الآلات والأمتعة، من أصوافها، وأوبارها وأشعارها، إلى غير ذلك من المنافع.
يمتن تعالى على عباده، بما جعل لهم من الأنعام، التي بها، جملة من الإنعام :
منها : منافع الركوب عليها، والحمل.
ومنها : منافع الأكل من لحومها، والشرب من ألبانها.
ومنها : منافع الدفء، واتخاذ الآلات والأمتعة، من أصوافها، وأوبارها وأشعارها، إلى غير ذلك من المنافع.