تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ من الوصول إلى الأوطان البعيدة، وحصول السرور بها، والفرح عند أهلها. ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ أي : على الرواحل البرية، والفلك البحرية، يحملكم الله الذي سخرها، وهيأ لها ما هيأ، من الأسباب، التي لا تتم إلا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى