السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر الله تعالى الوعيد عاد إلى ذكر ما يدل على وجود الإله القادر الحكيم، وإلى ذكر ما يصلح أن يعد إنعاماً على العباد فقال تعالى :﴿الله﴾ أي : الملك الأعظم ﴿الذي جعل لكم﴾ أي : لا غيره ﴿الأنعام﴾ أي : الأزواج الثمانية بالتذلل والتسخير، وقال الزجاج : الأنعام الإبل خاصة ﴿لتركبوا منها﴾ وهي الإبل مع قوتها ونفرتها وقد تركب البقر أيضاً ﴿ومنها﴾ أي : من الأنعام كلها ﴿تأكلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى