البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى آيات اعتبار وتعداد نِعم فقال :﴿الله الذي جعل لكم الأنعام﴾، وهي ثمانية الأزواج، ويضعف قول من أدرج فيها الخيل والبغال والحمير وغير ذلك مما ينتفع به من البهائم، وقول من خصها بالإبل وهو الزجاج.
﴿لتركبوا منها﴾ : وهي الإبل، إذ لم يعهد ركوب غيرها.
﴿ومنها تأكلون﴾ : عام في ثمانية الأزواج، ومن الأولى للتبعيض.
وقال ابن عطية : ومن الثانية لبيان الجنس، لأن الجمل منها يؤكل.
انتهى، ولا يظهر كونها لبيان الجنس، ويجوز أن تكون فيه للتبعيض ولابتداء الغاية.
ولما كان الركوب منها هو أعظم منفعة، إذ فيه منفعة الأكل والركوب.
﴿لتركبوا منها﴾ : وهي الإبل، إذ لم يعهد ركوب غيرها.
﴿ومنها تأكلون﴾ : عام في ثمانية الأزواج، ومن الأولى للتبعيض.
وقال ابن عطية : ومن الثانية لبيان الجنس، لأن الجمل منها يؤكل.
انتهى، ولا يظهر كونها لبيان الجنس، ويجوز أن تكون فيه للتبعيض ولابتداء الغاية.
ولما كان الركوب منها هو أعظم منفعة، إذ فيه منفعة الأكل والركوب.