فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم امتنّ سبحانه على عباده بنوع من أنواع نعمه التي لا تحصى، فقال :﴿الله الذي جَعَلَ لَكُمُ الأنعام﴾ أي خلقها لأجلكم، قال الزجاج : الأنعام هاهنا الإبل، وقيل : الأزواج الثمانية ﴿لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا﴾ من للتبعيض، وكذلك في قوله :﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ ويجوز أن تكون لابتداء الغاية في الموضعين، ومعناها : ابتداء الركوب، وابتداء الأكل، والأوّل أولى. والمعنى لتركبوا بعضها وتأكلوا بعضها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى