الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الأنعام : الإبل خاصة.
فإن قلت : لم قال :﴿لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا﴾ ولتبلغوا عليها، ولم يقل، لتأكلوا منها، ولتصلوا إلى منافع ؟ أو هلا قال : منها تركبون ومنها تأكلون وتبلغون عليها حاجة في صدوركم ؟ قلت : في الركوب : الركوب في الحج والغزو، وفي بلوغ الحاجة : الهجرة من بلد إلى بلد لإقامة دين أو طلب علم، وهذه أغراض دينية إمّا واجبة أو مندوب إليها مما يتعلق به إرادة الحكيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى