المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذه آيات عبر وتعديد نعم. و :﴿الأنعام﴾ الأزواج الثمانية. ع و :﴿منها﴾ الأولى للتبعيض، لأن المركوب ليس كل الأنعام، بل الإبل خاصة. ﴿ومنها﴾ الثانية لبيان الجنس، لأن الجميع منها يؤكل. وقال الطبري في هذه الآية : إن ﴿الأنعام﴾ تعم الإبل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمير وغير ذلك ما ينتفع به في البهائم، ف ﴿منها﴾ في الموضعين للتبعيض على هذا، لكنه قول ضعيف، وإنما الأنعام، الأزواج الثمانية التي ذكر الله فقط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى