مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَكُمْ فيِهَا منافع﴾ أي الألبان والأوبار ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ﴾ أي لتبلغوا عليها ما تحتاجون إليه من الأمور ﴿وَعَلَيْهَا﴾ وعلى الأنعام ﴿وَعَلَى الفلك تُحْمَلُونَ﴾ أي على الأنعام وحدها لا تحملون ولكن عليها وعلى الفلك في البر والبحر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى