بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿ولكن فيها منافع﴾ يعني : في الأنعام ﴿منافع﴾ في ظهورها وشعورها وشرب ألبانها ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً في صُدُورِكُمْ﴾ أي ما في قلوبكم، من بلد إلى بلد ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الفلك تُحْمَلُونَ﴾ يعني : على الأنعام، وعلى السفن