فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَلَكُمْ فيِهَا منافع﴾ أخر غير الركوب، والأكل من الوبر، والصوف، والشعر، والزبد، والسمن، والجبن، وغير ذلك ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً في صُدُورِكُمْ﴾ قال مجاهد، ومقاتل، وقتادة : تحمل أثقالكم من بلد إلى بلد، وقد تقدم بيان هذا مستوفى في سورة النحل ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الفلك تُحْمَلُونَ﴾ أي على الإبل في البرّ، وعلى السفن في البحر. وقيل : المراد بالحمل على الأنعام هنا : حمل الولدان والنساء بالهوادج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى