المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى المنافع ذكراً مجملاً، لأنها أكثر من أن تحصى.
وقوله تعالى :﴿ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم﴾ يريد قطع المهامه(١) الطويلة والمشاق البعيدة. و :﴿الفلك﴾ السفن، وهو هنا جمع. و :﴿تحملون﴾ يريد : براً وبحراً. وكرر الحمل عليها، وقد تقدم ذكر ركوبها لأن المعنى مختلف وفي الأمرين تغاير، وذلك أن الركوب هو المتعارف فيما قرب واستعمل في القرى والمواطن نظير الأكل منها وسائر المنافع بها، ثم خصص بعد ذلك السفر الأطوال وحوائج الصدور مع البعد والنوى، وهذا هو الحمل الذي قرنه بشبيهه من أمر السفن.
وقوله تعالى :﴿ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم﴾ يريد قطع المهامه(١) الطويلة والمشاق البعيدة. و :﴿الفلك﴾ السفن، وهو هنا جمع. و :﴿تحملون﴾ يريد : براً وبحراً. وكرر الحمل عليها، وقد تقدم ذكر ركوبها لأن المعنى مختلف وفي الأمرين تغاير، وذلك أن الركوب هو المتعارف فيما قرب واستعمل في القرى والمواطن نظير الأكل منها وسائر المنافع بها، ثم خصص بعد ذلك السفر الأطوال وحوائج الصدور مع البعد والنوى، وهذا هو الحمل الذي قرنه بشبيهه من أمر السفن.
١ جمع مهمه وهو المفازة البعيدة والبلد المقفر..