تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عن الأمم المكذبة بالرسل في قديم الدهر، وماذا حل بهم من العذاب الشديد، مع شدة قواهم، وما أَثّروه في الأرض، وجمعوه من الأموال،
فما أغنى عنهم ذلك شيئا، ولا رد عنهم ذرة من بأس الله ؛
فما أغنى عنهم ذلك شيئا، ولا رد عنهم ذرة من بأس الله ؛
فما أغنى عنهم ذلك شيئا، ولا رد عنهم ذرة من بأس الله ؛
فما أغنى عنهم ذلك شيئا، ولا رد عنهم ذرة من بأس الله ؛