تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم خوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية ليحذروا، فيوحدوه، فقال تعالى :﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ يعني قبل أهل مكة من الأمم الخالية يعني عادا، وثمود، وقوم لوط.
﴿كانوا أكثر منهم﴾ من أهل مكة عددا ﴿وأشد قوة﴾ يعني بطشا.
﴿وأثارا في الأرض﴾ يعني أعمالا وملكا في الأرض، فكان عاقبتهم العذاب ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ آية في الدنيا حين نزل بهم العذاب، يقول : ما دفع عنهم العذاب أعمالهم الخبيثة.
﴿كانوا أكثر منهم﴾ من أهل مكة عددا ﴿وأشد قوة﴾ يعني بطشا.
﴿وأثارا في الأرض﴾ يعني أعمالا وملكا في الأرض، فكان عاقبتهم العذاب ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ آية في الدنيا حين نزل بهم العذاب، يقول : ما دفع عنهم العذاب أعمالهم الخبيثة.