الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَءَاثَاراً﴾ قصورهم ومصانعهم. وقيل : مشيهم بأرجلهم لعظم أجرامهم ﴿فَمَا أغنى عَنْهُمْ﴾ ما نافية أو مضمنة معنى الاستفهام، ومحلها النصب، والثانية : موصولة أو مصدرية ومحلها الرفع، يعني أي شيء أغنى عنهم مكسوبهم أو كسبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى