المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم احتج تعالى على قريش بما يظهر في الأمم السالفة من نقمات الله في الكفرة الذين ﴿كانوا أكثر﴾ عدداً ﴿وأشد قوة﴾ أبدان وممالك، وأعظم آثاراً في المباني والأفعال من قريش والعرب، فلم يغن عنهم كسبهم ولا حالهم شيئاً حين جاءهم عذاب الله وأخذه و ﴿ما﴾ في قوله :﴿فما أغنى عنهم﴾ نافية. قال الطبري : وقيل هي تقرير وتوقيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى