صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فرحوا بما عندهم من العلم﴾ أي فرح الكفار بما لديهم من العلوم بأمور الدنيا ومعرفتهم بتدبيرها، واستهزءوا بعلوم الدين لما فيها من قمع الأهواء والحد من الشهوات، واعتقدوا أنه لا علم أنفع من علومها ففرحوا بها. ﴿وحاق بهم﴾ أحاط، أو نزل بهم جزاء﴿ما كانوا به يستهزئون﴾،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى