الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فلمّا جاءتهم رسلهم بالبيّنات فرحوا بما عندهم مّن العلم وحاق بهم مّا كانوا به يستهزئون﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله ﴿فرحوا بما عندهم من العلم﴾ قال : قولهم : نحن أعلم منهم، لن نعذب، ولن نبعث.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿فرحوا بما عندهم من العلم﴾ بجهالتهم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون﴾ ما جاءتهم به رسلهم من الحق.
وانظر سورة الأنعام آية ( ١٠ ) لبيان حاق أي : وقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى