الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُواْ﴾ يعني الأُمم ﴿بِمَا عِندَهُمْ مِّنَ الْعِلْمِ﴾.
قال مجاهد : قولهم نحن أعلم منهم لن نعذب ولن نبعث، وقيل : أشروا بما عندهم من العلم، بما كان عندهم أنه علم وهو جهل.
وقال الضحاك : رضوا بالشرك الذي كانوا عليه.
وقال بعضهم : هو الفرح راجع إلى الرسل يعني فرح الرسل بما عندهم من العلم بنجاتهم وهلاك أعدائهم.
﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
قال مجاهد : قولهم نحن أعلم منهم لن نعذب ولن نبعث، وقيل : أشروا بما عندهم من العلم، بما كان عندهم أنه علم وهو جهل.
وقال الضحاك : رضوا بالشرك الذي كانوا عليه.
وقال بعضهم : هو الفرح راجع إلى الرسل يعني فرح الرسل بما عندهم من العلم بنجاتهم وهلاك أعدائهم.
﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾