بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾ بالأمر، والنهي، وبخبر العذاب، ﴿فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمْ مّنَ العلم﴾ يعني : من قلة علمهم، رضوا بما عندهم من العلم، ولم ينظروا إلى دلائل الرسل. ويقال : رضوا بما عندهم. فقالوا : لن نعذب، ولن نبعث. ويقال :﴿فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُمْ مّنَ العلم﴾ أي : علم التجارة، كقوله ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الحياة الدنيا وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ غافلون﴾ [الروم: ٧].
﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ أي نزل بهم ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يستهزئون﴾ أي : يسخرون به، ويقولون : إنه غير نازل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى